كرة قدم محلية

إبن قرطاج الذي وضع بصمته منذ موسمه الأول في الكرة اللبنانية’The Special 1 طارق جرايا.

The special 1 كما يلقبه لاعبين وجمهور السلام، المدرب (طارق جاريا) يفتح قلبه “للأيام ” .

نبذة خاصه عن مدرب نادي السلام زغرتا  الذي حل وصيف بطل دوري ألفا اللبناني لكرة القدم، المدرب التونسي “طارق جرايا”.

ولد جرايا  في السادس من أبريل عام 1980 في العاصمه تونس،بدأ ممارسته لكرة القدم في سن صغير حيث لعب سنتين في نادي الملعب النابلي التونسي،بعدها خاض عدة تجارب في أنديه الترجي و الأفريقي  الأشهر في تونس ومن ثم فاز في كأس تونس مع فريق شبيبة العمران ليبدأ بعد ذلك بين الكبار في تونس. أنهى شهادةالبكالوريا لينتقل إلى فرنسا لمتابعة دراسته لينال شهادة في إلكتروميكانيك في إحدى  الجامعات الفرنسيه حيث تابع كره القدم في فرنسا مع فريق في أحد أنديه الدرجه الثالثه ليعود معه إلى الثانيه ،بعدها خاض عدة تجارب لاعب و مدرب في نفس الوقت حتى تفرغ للتدريب بعمر مبكر في مركز تكوين الشباب في فرنسا ليتلقى عرضه الأول فرصه مساعد مدرب لأخذ أنديه الصف الأول للفئات العمرية في فرنسا فأعجب بذلك ليجتاز  بعدها عدة إختبارات في مجال التدريب وأخذ عدة دروس تدريبية في كرة القدم في الجامعه الفرنسيه. درب عدة فرق من أنديه الدرجه الأولى والممتازه للفئات العمريه  تحت 18 سنه.

فحصل على عدة شهادات تدريب وآخرها شهادة “A” من الإتحاد الفرنسي لكرة القدم.ليضمه الإتحاد الفرنسي إلى اللجنة الفنيه للفئات العمرية لمدة ثلاث سنوات ومع ذلك قدم دروس في الدورات الرسميه للإتحاد حتى شهادة “B” وعمل مع منتخب أقل من 16 سنة في فرنسا حتى عاد الموسم الماضي إلى تونس ليصل هذا الموسم لتدريب نادي السلام زغرتا  اللبناني.

إستلم طارق جرايا تدريب فريق السلام زغرتا في ظل ظروف صعبة  وأهمها التحضير المتأخر وإنضمام عدد من اللاعبين في الأمتار الأخيرة من إقفال باب التواقيع .

قال : خسرنا المباراة النهائية لكأس التحدي أمام الراسينغ ،بعدها أكتملت الصفوف فعملنا على تكوين شخصية للفريق في ظل معظم لاعبين شباب بمعدل أعمار لا يتجاوز 22 عاما فزرعنا الروح والثقة لدى اللاعبين للإقتراب منهم كثيرا لأصبحت صديقا وأخ  لكل لاعب.

وكشف “جرايا” لل(ayamsport ) :تعرفت على اللاعبين في حافلة الفريق  عند مباراتنا الأولى أمام الأخاء الأهلي عاليه في كأس التحدي،وكان الفريق يعاني من نقص حاد في عدد اللاعبين فخاضنا المباراة النهائية بدون دكة بدلاء فأستقدمنا ثلاث لاعبين من فريق الشباب تحت 17 عاما .

بعدها أستقدم الفريق عدة لاعبين شباب من مختلف الأندية وعملت على تركيبة للفريق فأنتصرنا في أول أربعة مباريات في الدوري على أرضنا ومن بينها نتيجة قاسية على الأنصار والتي كانت السبب في إقالة المدرب وأعتقد معظم الشارع الكروي اللبناني أن ذلك يحصل صدفة وضربة حظ مع الفريق ،فجرايا وضع بصمة كبيرة على الفريق بمساعدة اللاعبين الذين طبقو معظم الخطط والإلتزام بها،فالمساندة الأكبر جائت من جمهور السلام الذي كان يواكب بشكل كبير الفريق فساعد أيضا في إنجاح ذلك.

السلام زغرتا لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط على أرضه من بداية البطولة حتى مباراة الأخاء في مرحلة الإياب فكان هناك أخطاء عدة  عملنا على حلها . فهذه كرة القدم.

فالبطبع هذا العمل لا يصبح صدفة أو ضربة حظ هناك عمل جبار للمدرب وطاقم عمله ولكل فرد من أفراد الفريق، فصرحت في عدة مقابلات وقالنا أن اللاعبين هم من ينجحون أي عمل فلولا تنفذهم للتعليمات ومحبتهم لبعضهم وتعاملهم كعائلة واحدة وقلب واحد لا نستطيع إحراز ذلك،فأصبح الفريق له شخصية.

وأعتبر :أجانب الفريق (هليكبي وليناردو ) صنعو إضافة فنية كبيرة في عمل الفريق،والسلام يمتلك أصغر معدل أعمار في البطولة فهذا ساعد كثيرا في العامل البدني وكان إيجابيا وليس سلبيا كما يعتقد الآخرين أنه يجب أن يكون نصف الفريق من عناصر الخبرة،فقمت بتدريس اللاعبين على ثقافة الفوز والمقاتلة حتى النفس الأخير على عدم الخسارة فهذه كانت مفقودة نوعا ما على معظم اللاعبين وهذه ثقافة تكتسب في التمارين الأولى للفريق .

طارق جرايا مدرب صغير في السن لكن يعمل بطريقة أحترافية وعملنا على نقل هذه الطريقة إلى اللاعبين ليئدو أدوارهم داخل وخارج الملعب بطريقة إحترافية فهذا كان صعب جدا بظل وجود لاعبين تكمل دراستها وآخرين يمتلكون عمل ثاني غير كرة القدم فواجهة عدة صعوبات بذلك،فاللاعبين كانو على قدر الطموحات فمر الفريق بعدة تجارب يوم مستوى عالي ويوم منخفض لكن تجاوزنا كل الصعوبات فعشنا موسم كامل كعائلة واحدة فحاولت أن أعمل على حل معظم مشاكل اللاعبين داخل وخارج الملعب فهذا شيء مهم للاعب أن تعيش حياته وأن تسعى لحل مشاكله فسيعتبرك من أفراد عائلته .


و عن تجديد عقده مع السلام  قال ” جاريا ” لل(ayam sport )   أن الأبواب مفتوحة مع نادي السلام ،السلام قدم عرضه وأقوم بدراسته ، وأنا قدمت مطالب للسلام الإدارة تقوم بدراستها، نعم هناك عروض كثيرة داخل وخارج لبنان لكن لاشيء رسمي حتى الآن.

بالنهاية قضيت موسما رائع بين أهلي في زغرتا وأحببت شعبها كثيرا.

 

أعداد :حسن عبد العال عبد الرحيم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: