كرة قدم محلية

شارة قيادة المنتخب الوطني .. وما حصل في الماضي.

خلافات شارة القيادة بدأت منذ أوائل التسعينيات حتى الآن.

حصل في الماضي … أن كابتن منتخب لبنان السابق حسن أيوب , قد إنتزعن منه شارة الكابتن بحجة إعارة للكابتن جمال طه حسب ما أبلغه مدرب حراس المرمى آن ذاك الكابتن جهاد محجوب قبيل مباراة جورجيا ولبنان وبعد مباراة لبنان والأكوادور … ولم تعد الإشارة الى الكابتن أيوب الذي وضعها على زنده الأيسر لمدة تزيد عن الخمس سنوات … فكان القرار إتحادي إداري وفني .. علماً أن أيوب وضعها قبيل وخلال وبعد إنضمام جمال طه … فإحترم أيوب القرار رغم قساوته عليه … وقال حينها بتصريح صحافي ” أن كرة القدم لا تستحق الأحترام “.

وحتى يومنا هذا يتصارع اللاعبون على تلك الشارة فأزمة غدار ومعتوق تؤكد ذلك.

من سينهي هذه المهازل التي تحصل فعلى المعنيين في المنتخب الوطني أن يضعو مواصفات ومعايير لقائد المنتخب أما الأقدمية أو الإختيار يتم عبر الجهاز الفني منعا لتفادي أي مشاكل تشبه ذلك في المستقبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: