نشاطات رياضية محلية

تسلم وتسليم في وزارة الشباب والرياضة.

تسلم وتسليم في وزارة الشباب والرياضة

تم صباح اليوم (الخميس) التسلم والتسليم في وزارة الشباب والرياضة بين الوزير السابق محمد فنيش والوزيرة فارتينيه اوهانيان بحضور مدير عام الوزارة زيد خيامي ورئيس اللجنة الاولمبية جان همام ونائب الرئيس هاشم حيدر والامين العام العميد حسان رستم وأعضاء اللجنة فرنسوا سعادة وسليم الحاج نقولا وفاتشيه زادوريان ورؤوساء المصالح والدوائر والموظفين في الوزارة.
رحب الوزير فنيش بالوزيرة وبارك للبنانيين في تشكيل الحكومة بعد مرحلة مر فيها لبنان أدت الى حصول فراغ في متابعة شوؤن اللبنانيين، واضافة الى عمق الازمة التي يمر فيها البلد اقتصادية ومالية واجتماعية وسياسية وتشكيل الحكومة هي بداية انفراج ومسار المعالجة المشاكل.
وقال ان هذه الحكومة التى تشكلت وفيها كفاءات جديدة متمنياً لها كل النجاح والتوفيق معتبراً ان الحمل كبير وبحاجة الى همة وارادة وصبر ومتابعة وعمل دؤوب من اجل انقاذ البلد.
واضاف ان الامر صعب وليس مستحيلاً في لبنان بفضل قدرات مهمة، وخصوصاً اذا كان هناك تعاون من مختلف الفرقاء لان البلد بحاجة للتعاون من كل القوى السياسية، وتمنى ان تعطى الحكومة الفرصة والدعم حتى تقوم بمهامها والوصول الى معالجة اكثر من الملفات. وقال، نسلم وزارة الشباب والرياضة لمعالي الوزيرة، وعنوانها مهم فحين نقول الشباب والرياضه فيعني اننا نحكي عن ثلاثة ارباع المجتمع اللبناني لان الاهتمام بالشباب هو مسؤولية كبيرة ليس فقط على الوزارة او الوزيرة، فهو موضوع في الاقتصاد والمال وكل الوزارات ولما نحكي عن الشباب نحكي عن المواطن.
وأضاف، قدمنا مشروع قانون لايجاد حوافز لدعم فرص عمل الشباب وهو في مجلس النواب، وانشأنا المؤسسة العامة للمنشآت لادارة المنشآت الرياضية وهي معنية لتأمين الامكانات اللازمة.
وتمنى الوزير فنيش لخلفه العمل الناجح مع الفريق الاداري الموجود في الوزارة.

بدورها، شكرت الوزيرة اوهانيان الوزير فنيش على الحفاوة والاستقبال، وحيت كل الجهود والانجازات التي قام بها بوزارة الشباب والرياضة على مدى السنوات الثلاث الماضية.
واضافت، اتشرف باستلام هذه الامانة قناعة مني باهمية هذه الوزارة وبدورهاالاساسي في الحفاظ على الثروة الشبابية وطاقتها، والوعد الذي سأطلقه اليوم هو العمل سويا بحس المسؤولية والشفافية التامة تجاه شباب لبنان، لبنان التعددية الغني بالتفاعل الحضاري والإنساني.
وختمت، هدفنا اليوم تعزيز ثقة الشباب بمستقبل لبنان من خلال وضع خطة عمل تستجيب لمطالب اللبنانيين الاجتماعية والثقافية بعيداً عن التجاذبات السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: