كرة قدم محلية

فوز تاريخي للأنصار على الفيصلي

حقق الأنصار اللبناني فوزا تاريخيا على حساب الفيصلي الأردني، بنتيجة (4-3)، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي والتي استضافت أحداثها مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت.

 

“تفاصيل المباراة”

بدأ الفيصلي مهاجما منذ البداية حيث صنع الفرصة الأولى في د. ٤ من تسديدة قوية من على مشارف منطقة الجزاء تصدى لها نزيه أسعد ببراعة، وفي د.١٠ افتتح الفيصلي التسجيل بهدف مباغت عن طريق اللاعب (أنس الجبارات) ،ورد الأنصار في د.١٥ بهدف رائع عن طريق نجمه (حسن معتوق) إثر عرضية من (نصار نصار) حولها معتوق برأسه إلى المقص الأيمن لشباك الحارس (معتز ياسين) وبعد ذلك تسيد الأنصار المبارة وضغط على المرمى لكن دون جدوى حتى جائت كلمة السر عن طريق هداف الأنصار الحاج مالك الذي سجل الهدف الثاني في د.٤٢ مستغلا أخطاء دفاع الفيصلي، وكاد الفيصلي أن يسجل التعادل بعد فرصة خطرة في د.٤٥ لينتهي الشوط الأول بتقدم الأنصار بهدفين مبابى هدف (٢-١).

الشوط الثاني

دخل الأنصار مهاجما منذ البداية وبعد ١٢ دبيقة على إنطلاق الشوط الثاني وتحديدا عند د.٥٨ استطاع الأنصار من إضافة الهدف الثالث (٣-١) عن طريق حسن شعيتو (شبريكو ) بعد عرضية ذهبية من الحاج مالك ترجمها النشيط شبريكو داخل شباك الحارس( معتز ياسين) وبعدها ضغط الفيصلي على مرمى الأنصار لكن دون جدوى كبيرة على مرمى الحارس (نزيه أسعد)،حتى أن جاء التبديل الذي غير مجرى المباراة بخروج (نصار نصار) ودخول (أحمد حجازي) ، فإستطاع الفيصلي من غزو دفاعات الأنصار وترجم ذلك بهدفين في د. ٦١ عن الطريق اللاعب (أحمد العرسان) ود.٨٢ عن طريق اللاعب (أحمد حمدوني)-(٣-٣ )بالإضافة إلى عدة كرات خطرة في القائم وكادت الأمور أن تفلت من الأنصار لولا الحصول على ركلة جزاء إثر مجهود فردي من توغل  (الحاج مالك) داخل المنطقة ليحصل على ركلة جزاء ترجمها الأخير بنجاح في د.٩٠ لتنتهي المباراة بفوز دراماتيكي للزعيم الأخضر بأربعة أهداف مقابل ثلاثة( ٤-٣) ويحرز أول ثلاث نقاط غالية له في البطولة.

“الأنصار تغير أدائه بسرعة البرق ”

من ما لا شك فيه أن الأنصار تحسن أدائه بشكل كبير مع استلام المدير الفني العراقي (عبد الوهاب أبو الهيل) ،الذي زرع الروح والإصرار عند اللاعبين وترجم ذلك في مباراة الأمس، وبدا الأنصار فريق منظم ويلعب بخطة لعب وتكتيك واضح وهذا ما يدل إلا على عمل جبار قام به أبو الهيل خلال الفترة القصيرة التي تولى بها تدريب “الأخضر” وخصوصا بعدم خوض الفريق أي مباراة رسميا التي تشكل عامل سلبي كبير على الأندية اللبنانية المشاركة في بطولة كأس الإتحاد الاسيوي  ، لكن أبو الهيل لم يوفق في قراءة المبارة وجاذف بشكل كبير كادت أن تفلت الأمور منه فغلطت الشاطر بألف ،يجب أن يتدارك هذه التفاصيل فبإستطاعته الذهاب بعيدا في هذه البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: